RSS

Monthly Archives: يونيو 2012

مبروك لمصر

مبروك لكل المصريين نجاح الثورة  

في هذة اللحظة ياتي دورك لصناعه نهضة بلدك … ما تفتكرش ان دورك انتهى بنجاح مرشحك 

مصر قوية بالمصريين و ليس بشخص واحد 

تقبلو تحياتي 

Advertisements
 
2 تعليقان

Posted by في 24 يونيو 2012 in عام

 

هناك 10 استراتيجيات للتحكم فى الشعوب

لــ نعوم تشومسكى :

1) استراتيجيّة الإلهاء: هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة

الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. “حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات.” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(2) ابتكر المشاكل … ثم قدّم الحلول: هذه الطريقة تسمّى أيضا “المشكل – ردّة الفعل – الحل”. في الأول نبتكر مشكلا أو “موقفا” متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.

Read the rest of this entry »

 

الطريق الى الشخصية السوية

الشخصية هى عنوان المرء وسر قوته ولايوجد احد لا يسعى ان يصل الى الشخصية السوية المتوازنة التى تأهله ان يكون شخص ناجح وتساعده على عيش الحياة برضى وسعادة.

وعلى الرغم من ان جميع البشر على يقين ان الكمال شئ مستحيل وصعب المنال ورغم ذلك يسعى الجميع للوصول الى اقرب مستوى للكمال وهذا ما يفرق شخص عن اخر فهناك اشخاص يسعون دائما لتنمية الشخصية لديهم والتخلص من عيوبهم والتركيز على نقاط قوة الشخصية التى يملكونها وهناك اخرون لا يستطيعون حتى رؤية العيوب التى تدمر شخصيتهم ويعتقدون انهم يملكون شخصية رائعة وان جميع من حولهم هم المخطئين والفرق بين هؤلاء النوعين من الناس ان النوع الاول الذى لديه العزيمة لتحسين شخصيته ينطلق بسرعة الصاروخ نحو النجاح والسعادة اما النوع الاخر الذى لا يرى ان شخصيته فى حاجة الى اى تعديل فهو يظل واقف فى مكانه يمر النجاح من جانبه ولا يستطيع الامساك به لان الشخصية التى يملكها لا تؤهله ان يكون شخص ناجح باستطاعته ان يرى السعادة ولكنه غير قادر بنقاط الضعف الموجودة فى الشخصية لديه ان يصل لتلك السعادة.

Read the rest of this entry »

 

.. قانون الخلود ..

 

رحلة الحياة بطبيعتها لها بداية ونهاية هي كذلك ومن غير ذلك لا تكون رحلة على الإطلاق. يبدأ الإنسان علاقته مع عالمه متعرفاً مكتشفاً لكل ما حوله فهو عالم جديد أوسع من عالمه السابق الذي مكث فيه 9 أشهر. تتحول هذه العلاقة بين الإنسان وعالمه إلى علاقة أكثر ثقة؛ حيث يبدأ الإنسان يسيطر أكثر على قواعد الأشياء وقوانين لعبة الحياة ويحس أكثر أنه متمكن مما حوله بشكل جيد. هذه الثقة المتزايدة تجعله يتحول إلى مربع جديد أكثر رشدا وأرفع سقفاً فذاك الصبي الخجول أصبح شاباً يافعا منطلقا في ملكوت الله.

وهنا تتحول العلاقة بين الإنسان وعالمه من علاقة المكتشف والمتأمل إلى علاقة الطامح والمتطلع. وهي نقلة كبيرة في المسار الإنساني تأتي بتدرج وانتظام ولكن البعض يصل إلى هذه المرحلة باكراً نظراً لتوفر بيئة إيجابية محفزة أو طاقة ذاتية إيجابية كامنة لديه تزيده وهجاً وتألقاً. هذا المسار يجعلنا نطرح فكرة مهمة تلح على العقل البشري منذ عقود وهي أن الإنسان مع نمو عقله واتساع مداركه وتراكم معارفه وخبراته يزيد طموحه وتتسع أحلامه وتصبح رؤيته أبعد مما يتصور أقرانه. بل ربما أبعد مما يعقل هو أو يتصور!! وهنا تأتي فكرة السعي الدائم إلى الخلود وهي شعور ينتاب الكثير من العظماء والعلماء والحكماء والمؤثرين والمبدعين والموهوبين حول العالم. وقد لا أبالغ عندما أقول إن حلم الخلود موجود في عقل الكثيرين على مر التاريخ ولكن الناس يختلفون في همتهم وأعمالهم وتنظيم حياتهموبكل تأكيد هم مختلفون في نتاجهم ومخرجاتهم ومستوى إنجازاتهم حسبما قدموا واجتهدوا. قال تعالى (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً) سورة الكهف 30.

وهذا يجعلنا نناقش هذا القانون وطريقة تفعيله في حياتنا وإمكانية استفادة الجميع منه فهو قانون أصيل من الناحية الشرعية ومحوري من الناحية الحضارية والتنموية؛ حيث يلعب دوراً كبيراً في مسيرة بنائنا لهذا الكوكب الذي استخلفنا الله في عمارته.

* ما الأفكار التي تجعلنا خالدين رغم محدودية أعمارنا ؟

Read the rest of this entry »

 

إذا نطق السفيه فلا تجبه

السفاهة هي الخفة والطيش والجهل، وسفه علينا أي جهل، وسفّهه أي جعله سفيهاً أو نسبه إلى السفه. والسفيه هو الجاهل الطائش الوقح، وهو أيضاً الذي يبذّر ماله فيما لا ينبغي، وجمعها سفهاء، وهي سفيهة. والجهل كما إنه نقيض العلم وضد المعرفة، فإنه أيضاً نقيض الحلم وضد الرشد. ونقرأ في القرآن الكريم: (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً. قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا؟ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)، أي أستجير بالله أن أجعلكم موضعًا للسخرية والاستخفاف أو أن أستهزئ بكم.

والسفيه طويل اللسان، سيء الكلام، قبيح الجواب. فإن كان غلاماً يافعاً نعلل ذلك بأنه لم يأخذ نصيبه من التربية في بيت أبيه أو في مدرسته أو في مجتمعه، أو إنه لما يفهم معنى الحياة بعد، ولذلك فهو لا يعرف كيف يتعامل مع الناس لجهله بأقدارهم. وقد تعركه التجارب وتطحنه السنون فيتعلم ويصبح من أهل الأحلام والنهى. لكن المصيبة تكون عندما يتجاوز سن الطيش ويبقى سفيهاً فمتى نتوقع منه أن يرشد؟

Read the rest of this entry »

 

كيف تسامح

اعتقد انه من المهم حقا ان نتعلم ايضا كيف نسامح الاخرين، اسمحوا لى ان ابدأ بالأعتراف واتجنب الحياد فأنا متذمر/متذمرة وغاضب/غاضبه وقد حققت بالفعل رقما قياسيا غير عادياً ، فى احتمال ومواجهة الضربات الموجعة، من السطح قد ابدو كما انا دائما لكن من داخلي انا اشعر بمعاناة حقيقية فنحن للأسف نعيش فى عالم لم نعد نعرف متى ستأتي الضربات الموجعة ومن اي اتجاه؟

مؤخرا خاب املي فى الكثيرين، منهم من اراد اغتيالي ومنهم من اكتفى بغتيابي ومنهم من تخلى عني فى اشد لحظات احتياجي جميعهم اساءوا لي سلطوا سهامهم الى وجداني انهم مخلوقات كتب علينا ان نقابلهم فى الحياة، فى العمل، فى العائلة، صديق ، شريك ، زميل، وقد يكون قريب، زوج، ابن، أم، فى النهاية تعددت الاسباب والمعاناة واحدة لا نستطيع ان ننكر اننا مقهورين .. مصدومين ..نشعر بخيبة الامل .. ونتذوق مرارة كسرت الخاطر، لكن ماذا بعد..هل سنتوقف .. سنهزم .. سنفقد الثقة فى انفسنا وفي الجميع وفي المستقبل !! لا سنمضي قدوما ..سنتغلب على هذه المحنه ..لن نسمح لتلك الصدمات ان تترك علامتها السوداء داخل قلوبنا فيتحول الغضب الى حقد ثم كره ثم سواد يقتل في اروحنا الحياة دعونا نتعلم كيف نتغلب على هذه المحنة كيف نغفرونسامح الاخرين لننعم بالسلام الداخلي.

كيف نسامح .. خطوات سهلة

Read the rest of this entry »