RSS
صورة

All our dreams can come true

Pravs-J-All-Our-Dreams-Can-Come-True-We-Have-The-Courage-To-Pursue-Them

 
أضف تعليق

Posted by في 4 يوليو 2017 in كلمات اعجبتني

 
صورة

Passion

Pravs-J-you-can-do-anything-and-have-anything-you-want-in-this-world1

 
أضف تعليق

Posted by في 16 يونيو 2017 in كلمات اعجبتني, عام

 

المُبررات العشرة التى تمنعك من بدء مشروعك الخاص

buiseness obstacles

أنت تعرف حتماًَ هذا النموذج البشري الممل الذي يحتفظ ببعض المال بدون هدف ، ويستميت على ألا يفرط فيه ، حتى لو زالت الأرض ومن عليها..

يخبرك وهو يسعل ويبصق  – دائماً هذا النموذج يسعل و يبصق –  أنه يريد أن يستثمر هذا المال فى مشروع ما .. ولكنه خائف .. قلق .. مجرد التفكير فى إنفاق ماله ، والبدء فى مشروع تجاري صغير ، يفقده صوابه ..

تجلس معه ، وتحاول أن تناقش مبرراته التى تمنعه من البدء فى المشروع التجاري …يخبرك بالكثير منها .. الكثير جداً .. حتى لتشعر أنت شخصياً أن اليأس قد تسلل روحك ، وتبدأ فى إعادة النظر حول مفهوم الإنتحار ، وانه ليس أبداً بهذا السوء كما كنت تتوقع..

مبررات ..مبررات .. الكثير من المبررات الحمقاء التى تمنع هذا الشخص ، وتمنعك ، وتمنعني ، وتمنع ملايين الأشخاص من البدء فى مشروعهم الخاص.. بعضها صحيح ، وبعضها الآخر مجرّد أوهام ..

دعنا نناقش عشرة منها .. العشرة الأهم فى رأيي ..

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في 30 أبريل 2015 in مهارات

 

كيف تصبح رائد أعمال

ريادة الأعمال رائد أعمال

هل يُمكن لأي شخص أن يصبح “رائد أعمال“؟ أم أن ريادة الأعمال متواجدة لدى جميع البشر؟

للإجابة على هذا السؤال بشكل فعَّال، علينا أن نعود إلى نقطة البداية؛ ما هي “ريادَة الأعمال”؟ نحتاج المزيد من الإدراك والفَهْم لكلمة –ريادة الأعمال.

رائد الأعمال هو مالك أو مدير مشروع يدرّ المال عن طريق الخوض بالمخاطرة والابتكار. وبعبارةٍ أخرى، ريادة الأعْمال هي ببساطة مُمَارسة تصنع رائد الأعمال – الشخص الذي يخوض بالمخاطرة لبدء مشروع تجاري جديد.

طالما أن الأمر كذلك، ينبغي أن يكون السؤال المنطقي هو: هل كل شخص لديه القدرة على أخذ زمام المُبادرة والمُخاطرة لبدء مشروع تجاري جديد؟

كلمة السرّ هنا هي القدرة.

إذًا، هل جميعنا كبشر نمتلك القدرات والإمكانيات لنصبح “رواد أعمال”؟

الإجابة – كما ستكتشفون ذلك قريبًا – هي نعم!

لكن لا تحكموا على ما ذكرناه الآن، دعونا نتعمَّق أكثر لكشف النقاب عن هذا اللغز. وللقيام بذلك، سنبحث في ثلاثة مسارات رئيسية كشفت الأبحاث أنها السُّبُل التي يتَّخِذها الناس ليصبحوا رواد أعمال.

 

كيف تصبح رائد أعمال؟ 3 طرق للدخول في عالم ريادة الأعمال

ريادة الأعمال سؤال

هناك ثلاثة طرق أساسية لبدء أي مشروع تجاري جديد.

أي، هناك ثلاثة طرق لتدخل عالم ريادة الأعمال وتصبح رائد أعمال؛ وهو أن يكون؛

  • لديك خبرة تقنية
  • لديك فكرة
  • لديك رغبة

لديك خبرة تقنية

ريادة الأعمال التقنية

ولعلَّ هذا هو النموذج الأكثر شهرة، خاصة في الآونة الأخيرة. هناك أسماء مخترعين حازوا على تلك الشهرة، مثل: صاحب سيارات فورد، أو مخترع المصباح، أو مؤسسا قوقل، أو صاحب الفيس بوك، أو مؤسس مايكروسوفت، وبالتأكيد صانع الآيفون.

لا أنصح باتخاذ هؤلاء كقدوة لنا باعتبارنا عرب مسلمين، وإنَّما لننظر فقط إلى أعمالهم فحسب. هؤلاء وغيرهم، قامت اختراعاتهم الاستثنائية كأسباب لتغيير مجريات العالم. فقد غيرت التقنية التي استخدموها الطريقة التي يمضي بها العالم نحو الأمام. ربما هي عقول موهوبة في التقنية، لكنها – وكما نعلم – لن تنتفع بذلك في الآخرة.

عندما يفكر الناس في كلمة “ريادة الْأعمال”، فإن أمثال ما ذكرناهم – أو غيرهم – هم أول من يتبادرون إلى الأذهان، وهذا أمر متوقَّع. لكن اسمحوا لي أن أقول، إن تلك الاختراعات قد تكون معيارًا عندما يتعلَّق الأمر بريادة الأعمال. فالتقدُّم التقني لا يستجيب لاحتياجات السوق الحالية. وإنما يقوم بخلْقِ احتياجاتٍ وأسواق جديدة، لم تكن موجودة من الأساس قبل ذلك.

والقدرة على ابتكار تقنيات متقدمة غالبًا ما تدعونا لنتساءل ما إذا كان بإمكاننا أن نصبح رواد أعمال في يومٍ من الأيام أم لا. فإن تأثير تلك الاختراعات في العالم تجعل البعض منا يبدو وكأنه يلعب.

لا أستطيع مساعدتكم في ذلك، لكن أتساءل ما إذا تمكَّنَّا من تحقيق أي من هذه الانتصارات التقنية في حياتنا. ربما لم أتعرَّف على شخصيتك جيدًا كقارئ، لكني بالتأكيد أسأل نفسي هذا السؤال. أعني، أن أمثال هؤلاء لا يزالون بشرًا مثلنا، في حين أنهم ابتكروا احتياجات المستقبل.

لديك فكرة

ريادة الأعمال فكرة

إذا تابعتم عن كثب رواد الأعمال الذين أنشأوا مشاريع صغيرة ناجحة من خلال تقدم فكرهم التقني؛ ستجدونهم أولئك الذين لديهم أفكار تجارية كبيرة.

إنهم لم يخترعوا التقنيات الحديثة، وإنما قاموا بالتفكير في أفكار خارقة، أفكار تغير تمامًا طبيعة منتج ما أو خدمة أو حتى قطاع بأكمله. ثم تُتَرْجَم تلك الأفكار الخارقة لتتمثَّلَ في مشاريع تجارية جديدة.

وكما تعلمون، إن تلك الأفكار عادة ما تكون تحسُّنًا جذريًّا أو تغيير نمط الأعمال القائمة. فإنها تحوّل هذه الأعمال القديمة رأسًا على عقب، وتتوصَّل إلى طرقٍ غير عادية لحل نفس المشكلة بشكلٍ أسرع، أو أفضل، أو أقل تكلفة، من جميع الأعمال الموجودة في السوق.

العبقرية = تكمن في التفكير في طرقٍ جديدة تجمع بين: أداء المهام المختلفة والمتنوّعة + نهجٍ جديد لحلِّ مشكلة ما + إنشاء منتج معين + مع تقديم خدمة ما.

هناك أمثلة لديها شعبية كبيرة لمثل ما سبق، على غرار ماكدونالدز أو موقع أمازون، وغيرهم. هذا النوع من الأفكار نستطيع تسميتها بـ “فكرة تدرّ الملايين”. فهي ليست كالأفكار اليومية. وهي كذلك لا تأتي لمن لديه ذكاء خارق. إنها تأتي فقط لمن لديه استعداد أن يفكِّرَ بهذه العقلية، فقط الاستعداد.

لديك رغبة

ريادة الأعمال رغبة

وهي آخر الطرق، لكنه بالتأكيد ليس أقل الطرق أهمية حتى تصبح رائد أعمال لتبدأ مشروعك التجاري الصغير، لابد من وجود الرغبة – سمِّهَا إن شئت “شغف”/”وَلَع”/”عاطفة”، كلها تؤدي لنفس المعنى -.

من بين كافة الطرق الثلاثة التي تجعلك “رائد أعمال“، لعل هذا هو أسهل مستوى لدخول الجميع في هذا العالم. أي إنسان لديه استعداد للمبادرة والمخاطرة التي تتطلّبها ريادة الأعمَال سيمضي على ما يرام عبر الطريق الثالث. هذا النوع من ريادة الأعمال لدينا جميعًا، أليس كذلك؟

بالمقارنة مع الخيارين الآخرين، فإنه الأسهل والأقل تهديدًا لنصبح من رواد الأعمال من خلال البدء في مشروع تجاري جديد باستخدام الشغف والعاطفة تجاهه.

الأول يتطلَّب مستوىً كبيرًا من العبقرية الخلَّاقة في مجالٍ ما.

والثاني يتطلَّب درجةً كبيرةً من البصيرة والْفُرَص.

لكن بدء مشاريع صغيرة ناجحة من خلال رغبتك فيها لا يتطلَّب أي موهبة نادرة الوجود. بالإضافة إلى أنك لست بحاجة إلى أن تصبح عبقريًّا حتى تمتلك الرغبة. ولا تحتاج إلى البصيرة والفُرَص لتحصل على الشَّغَف.

كل ما تحتاجه أن يكون لديك رغبة في الحياة.

سر ريادة الأعمال

جميع البشر الأحياء لديهم هذه الرغبة. سواء اخترنا الاعتراف بذلك أم لا.

جميع البشر الذين أصبحوا رواد أعمال من خلال بدء النشاط التجاري باستخدام رغبتهم هم على ما يبدو مجرّد بشر عاديين، رغبوا في أداء ما يرغبون في فِعله بطريقة على خارج العادة.

السر، يكمُن في قرارهم، وفي قرارِكَ أنت أيضًا، أن تقوم بإنجاز مهمة كبيرة بكل ما تمتلكه من حماس. مُجَرّد أن تستخدم ما لديك من قدرات بجانب إدراكك الحالي الذي يمنحك الرغبة في أداء شيء مفيد للعالم؛ تستطيع أن تنفّذ فكرتك، أو أن تبني شركتك.

أنا لا أتحدَّث هنا عن اختراع أو تقنية أو فكرة، وإنما حول رغبتك في حلِّ مشكلة ما. سِرَّك كرائد أعمال هو شغفك لإحداث فارقٍ حقيقي في مجالٍ أو صناعة أو مجتمع ما. وأن تجد ما يحرِّكك هنا وهناك هو التغيير، ورغبتك هي السلاح الوحيد لإنشاء هذا التغيير.

فكَّر في ريادة الأعمال وروَّادِ الأعمال – العرب – الناجحين. إنهم ليسوا موهوبين بشكلٍ استثنائي عنَّا، ولكنهم مجرَّد بشر عاديِّين أحبُّوا ما يعملوه وعملوا ما أحبوه، فقط بطريقة على خارج العادة. إنهم ببساطة قوم استخدموا ما وهبهم الله به لإنشاء شركات ومشاريع تدرّ لهم عدد لا بأس به من الملايين.

إنهم رواد أعمال أرادوا إحداث تغييرًا باستخدام شغفهم لإنشاء منتجات/خدمات غير عادية؛ لحلِّ مشاكلٍ البشر. إنهم لا ينتظرون الوقت أو اللحظة التي يتمكَّنون فيها من المعرفة التقنية للخوضِ في هذا المجال، بل في حقيقة الأمر، معظمهم لا يستطيعون ذلك. لم ينتظروا أن تأتيهم فكرة تقنية تجارية لصيدها والعمل من أجلها، لا تطبيق رهيب، أو شبكة اجتماعية عملاقة، بل في الواقع، معظمهم لم يفعلوا ذلك.

أنا أنتمي إلى هذه الفئة من روَّاد الأعمال. وبالنسبة لي، أرى أن ريادة الأعمال هي جزء صميم من شخصية المسلم، قد تكون اختيارية لدى الآخرين، لكنها تتلخَّص في كل شيء يتعلَّق بتغيير العالم والاستفادة من النيَّة/الرغبة. أنشئت هذا الموقع – موقع رياده – لمساعدة أكبر كمّ ممكن من الذين ينتمون إلى هذه الفئة ولا يعلمون، ولأثبت لهم أن ريادة الأعمال في متناول أيدي الجميع.

ختامًا .. لمحبي ريادة الأعمال

كما أدركتم الآن، لا يوجد شخص غير قادر على أن يصبح رائد أعمال. المشكلة لدى الأغلبية أن منهم من يتَّبع فئة مختلفة من روّاد الأعمال لا يمتلك قدراتهم ولا خصائصهم.

أن تعثر على الفئة التي تلاءمك من ريادة الأعمال هو أمر حاسم في رحلتك الرياديَّة. عليكَ ألا تجبر نفسك للمُضِيِّ في طريقك مع مجال ليس لديك ما يلزم للاستمرار فيه، لكن عوضًا عن ذلك، ازدهر في مجالك الخاص.

صحيح، أرغب في إخباركم أنه لا يوجد قانون يقيِّد مصيرك في أن تصبح رائد أعمال بالطرق الثلاثة المذكورة فقط. بل لم أكتب هذا المقال إلا لأشير إلى وجود أساليب أخرى قد لا تدركونها في أن تجعلكم رواد أعمال.

والأهم من ذلك، أن تعرف أي الطرق التي ستسلكها/سلكتها لتبدأ رحلتك في عالم ريادة الأعمال. وتأكَّد مِنَ أنك مستمتع في رحلتك؛ ففي النهاية، لم يجبرك أحد على خوضها.

المصدر: ريادة

 

 
أضف تعليق

Posted by في 13 مارس 2015 in مما قرأت, مهارات

 

توقف عن توقع هذه الأشياء من الآخرين الآن !

أغلب خيبات الأمل هى نتيجة توقعات في غير محلها، وهذا يحدث عندما يتعلق الأمر بعلاقتنا مع الآخرين ..

وتقليل هذه التوقعات بلا شك سيقلل كثيراً من حالات الإحباط التي تتعرض لها عندما يخيب ظنك في أحدهم .. لذا حان الوقت لتكف عن التوقعات ..

لن يتفقوا معك في كل شيء

agree-or-disagree-directions

أنت تستحق أن تكون سعيداً، تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها لنفسك بحب وحماس ، لذلك لا تعكر حياتك بإهتمامك الزائد بآراء الآخرين ، لا تجعل ذلك ينسيك أهدافك وما تريده لنفسك في هذه الحياة ..

فأنت لم تُخلق في هذا العالم لتعيش وفق توقعاتهم، أو لتجعل هدفك الأسمى ان ترقى إلى مستوى توقعاتهم، في الواقع، لا أحد يستحق هذا الإهتمام المبالغ به، كلما كنت مؤمناً بنفسك مقتنعاً بقراراتك، كلما قلت حاجتك لآراء الآخرين.

فقط عليك أن تكون نفسك، ان تتبع حدسك  مهما كان الأمر مقلقاً بالنسبة لك ، لا تدع أحد يعيقك عن السير وفق أفكارك ومعتقداتك أنت ، والتي قد يرفضها البعض لأنها غريبة عنهم ، أما أنت فما هى حجتك ..؟ لماذا تتبرأ منها وتمضي خلف أفكار غيرك ؟

لا تسمح لأحد بأن يطفيء حماسك وحبك للحياة ، كن وفياً لأهدافك ، ففي نهاية المطاف نجاحك هو قدرتك على خوض الطريق الذي تريده أنت .. مهما كان هذا الطريق غريباً بالنسبة لمن حولك.

Read the rest of this entry »

 

10 عقبات ذهنية تحول بينك وبين التفكير الإبداعي

future-750x535

سواءً كنت تحاول القيام بحل مشكلة مستعصية أو البدء في مشروع جديد ولفت الأنظار إلية أو كتابة مقال جيد، فالتفكير الإبداعي سيكون من الأمور الحاسمة والحتمية لتكلل محاولتك بالنجاح، إنها عملية تغيير منظورك ورؤية الأشياء بشكل مختلف عن الطريقة التي تراها بها. يفضل الناس إطلاق “التفكير خارج الصندوق” على هذا الأسلوب، وهي طريقة خاطئة للنظر إلى هذا الأمر، عليك أن تدرك أنه لا يوجد صندوق لتفكر خارجه، أن تقوم بخلق صناديقك التخيلية بنفسك ببساطة عندما تعيش حياتك وتتقبل أشياءً معيّنة “كواقع” بينما هي في حقيقة الأمر مجرد وهم.

الفرق هو أن هناك عددًا كاف من الناس يتفقون على أن بعض المفاهيم البشرية “واقع” فتراها أنت “كطبيعية”، وهو أمر في صالح المجتمع إجمالًا ولكن هذا النوع من الاتفاق أو الإجماع الذي لا جدال في الواقع يكبح قدراتك الإبداعية الطبيعية، لذلك بدلًا من البحث عن طرق لاستلهام الإبداع عليك فقط أن تدرك الحقيقة، أنت بالفعل قادر على القيام بالتفكير الإبداعي في أي وقت ولكن عليك فقط أن تقفز فوق العوائق العقلية التخيلية (أو لنقل الصناديق) التي تعلقت بها خلال رحلتك في الحياة. هذه قائمة بعشرة طرق منتشرة نكبح بها قدراتنا الإبداعية الطبيعية وسوف تساعدكم على إدراك أن الحواجز التي تحول بينكم وبين فكرة جيدة موجودة فقط في عقولكم.

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في 31 يناير 2015 in مما قرأت, مهارات, عام

 
صورة

لا يقاس العمر ..

547664_571519689554319_1563755020_n

 
أضف تعليق

Posted by في 1 ديسمبر 2014 in عام

 

نصائح كي تصبح أسوأ منتقد على ظهر الأرض

criticism
انتقاد الصديق أو الزميل مسألة ممكن أن تحصل في أي وقت ، لكن المطلوب أن يكون هذا الانتقاد جميلاً… اليوم وبنصائحنا المقلوبة سنتحدث عن أسوأ طرق انتقاد الناس كي تصبح الأسوأ على الإطلاق والهدف طبعاً هو عمل عكسها!

Read the rest of this entry »

 

كيف تحدث فرقاً في العالم من خلال وظيفتك؟

3155

يذهب المعظم إلى العمل بملل ورتابة شديدة، خاصة إذا كان الهدف من العمل كسب المال ليس إلا، وسواء كنت تستمتع بعملك أم انك تعمل من أجل دفع الفواتير، وسد حاجاتك المادية، سواء كنت تحب أو تكره وظيفتك، هناك أناس يعتمدون عليك، وينتظرون عملك يومياً .

إستشعر هذا المعنى بصدق ليتلاشى كل الضيق ، وتختفي الرتابة التي تعشش في رأسك ، فكرة أن أحداً ما على هذه الأرض ينتظر عملك، ويستفيد مما تقدمه بالفعل هى أكبر دافع لك أن تستمتع بعملك وتتخلى عن الروتين والملل، ان تبدع في عملك وتحدث فرقاُ في العالم .. أليس كذلك ؟

هذه الطرق ستساعدك على الإستمتاع بوظيفتك بالفعل و إحداث فرقاً ..

Read the rest of this entry »

 
تعليق واحد

Posted by في 7 أكتوبر 2014 in مما قرأت, مهارات

 

عشر نصائح كي تتخلص من الروتين

355

الروتين عادة قاتلة جداً للإنسان لو سيطر عليه في كل مجالات حياته ، لكنه كي نكون واضحين قد يصبح جيداً في بعض الأمور مثل تكرار العبادات التطوعية في وقت معين أو حتى في أسلوب العمل المنتج من حيث ساعة القدوم إليه مبكراً، لكن الروتين لو كان في كل شيء سيكون سيئاً للغاية وهنا نتحدث عن نصائح لتساعدك على تجاوز الروتين.
ملاحظة : ملخص فكرة كسر الروتين قائمة على كسر النظام الذي تعيشه وليس أكثر.

1- خمس دقائق تأمل : فقط المطلوب منك خمس دقائق بلا تلفاز أو راديو أو أي شيء يشتت انتباهك ، قم بالاستلقاء في سريرك أو الاسترخاء على كرسي وفكر في حياتك بسرعة وسوف تشعر بأن هناك دافع لأمور جديدة.

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في 30 سبتمبر 2014 in مهارات

 

٢٠ علامة تدل على نجاحك في الحياة حتى لو لم تشعر بذلك

success_blog_full

نحن كبشر قد نشعر باليأس في بعض الأوقات مما يجعلنا نشعر بالفشل من حين لآخر. في حين أن هذا يبدو طبيعيًا لابد أن تجد طريقة لتبدو ناجحًا من وجهة نظر أخرى ففي بعض الأحيان قد نهمل بعض الأشياء الصغيرة. فلست فاشل لمجرد أنك لست مليونير أو لأنك لا تركب سيارة من أحدث وأغلى الموديلات فهذا لا يعني الفشل في الحياة وهنا على موقع ثقف نفسك سنذكر لك 20 علامة تدل على نجاحك في الحياة ولو بشكل جزئي

 

1. علاقاتك أقل درامية:

إذا ظهرت الدراما في علاقتك فهي ليست دليل على النضج. كلما كبر سن الإنسان كلما زاد تفكيره من حيث الحكمة والنضج لذلك إن تخطيت مرحلة الدراما في علاقاتك فهذا يدل على قدرتك على التحكم بعقلك وعواطفك مما يعني أن هذا نجاح

Read the rest of this entry »

 
تعليق واحد

Posted by في 20 أغسطس 2014 in مهارات

 

خمس طرق غير تقليدية لتبدأ العمل بذكاء وبمجهود أقل

Work-Smarter-not-Harder

تختلف طبيعة عمل شخص لآخر، لكن تبقى طبيعة العمل الروتينى والممل هى أكثر المهام صعوبة لإنجازها، قد يصبح العمل بجد ولفترات طويلة عادة شخصية أو سمة ولكنها تتوقف أيضاً على طبيعة العمل، سواء كان عدة مهام روتينية أو يحتاج لبعض الإبداع.

كما أن مثل هذه الأعمال والإنشغال بها قد يؤدى بك إلى التعب وربما يؤثر على صحتك والتى يجب أن تضعها ضمن أولوياتك، إذ كيف ستستمر بالعمل إذا لا قدر الله حدث شيئ لك، هناك بعض التقنيات والوسائل التى تستطيع إنجاز العمل بها دون إجهاد نفسك وتوفر على نفسك، سنذكر بعضها هنا..

1- خذ بعض الراحات القصيرة خلال العمل لإستعادة نشاطك

فى إحدى كتب ستيفن كوفى الشهيرة ذكر قصة رجل يقطع الأخشاب بدون توقف، ويظن أنه بذلك سيجنى الكثير من الأرباح ولكنه لا يلاحظ أن منشاره يتلم مع الوقت، فلو أخذ بعد الفترات القصيرة أثناء العمل يقوم بها بشحذ المنشار فإن المنشار سيقطع أكثر وأسرع.

Read the rest of this entry »

 

11 سببـاً يمنعك من النجاح

Startup-Failure-640x423

وسط سعينا المحموم للنجاح، يضل بعضنا الطريق ويظل عالقا بين الفشل والنجاح. تجاوز الفشل ورغم ذلك عاجز عن الوصول للنجاح، فى هذا المقال أقدم لك 11 سببا تمنعك من النجاح. أدعوك بالطبع لعدم فعلها، لعدم جدواها..

1- مشاهدة التليفزيون كثيرا

مشاهدة التلفاز لفترات طويلة لا يعود عليك بآى نفع، وصدقنى ولا المشاهدة لفترات قصيرة..أصبحت القنوات لا تقدم سوى الإعلانات لتحفيزك على شراء شئ ما، يتخلل هذا فقرات تزيد من تشتتك، هل أنت فعلا بحاجة الى هذا النوع من الهراء؟ أبحاث عديدة ربطت ما بين مشاهدة التلفاز لأكثر من 4 ساعات يوميا وبين تدهور الملكات العقلية، خاصة المكتسبة منها كالقراءة والكتابة. الوقت يا صديقى هو أثمن مادة خام للإنسان، فلا تهدره أمام هذا الصندوق الملون..

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في 13 يوليو 2014 in مهارات

 
صورة

رمضان كريم

Ramdan

 
أضف تعليق

Posted by في 29 يونيو 2014 in عام

 

التوفيق

1 (5)
التوفيق ليس بيتًا تسكنه، ولا شخصًا تعاشره، ولا ثوباً ترتديه، التّوفيق غيثٌ إنْ أذنَ الله بهطوله على حياتك ما شقيت أبداً، فاستمطروه بالصلاة و الدّعاء، و حسن الظن بالله ثم حسن الظن بالناس دائماً، و حتى تتيقن أن المسألة هي مسألة “توفيق”، انظر إلى “الذِّكر” من أسهلِ الطاعات، لكن لا يوفق له إلا القليل.
إذا أحبك الله ، فلن يحبك أحد أكثر منه .. و إذا أعطاك ، فلن يعطيك أحد عطية أكرم منه .. و إذا غضب عليك ، فلن ينجيك أحد منه . فمن لك غير الله ؟
اذا ضاق صدرك تدبر قوله تعالى:
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99)} (سوره الحجر)
لا تقارن حياتك بحياة الآخرين الاكثر حظا في الدنيا… بل قارن دينك بدين الصالحين …ففي الاولى ستخسر راحة بالك …وفي الثانية تكسب دينك ودنياك.
إن خسِرت شيئًا لم تتوقع يومًا أن تخسره، فإن الله سيرزقك
شيئًا لم تتوقع يومًا أن تملكه”.
تفاءل عندما تصعب عليك الأمور ،فأن الله تعالى اقسم مرتين
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً )
” ثَلاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الإِيمَانَ : الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ ، وَالإِنْصَافُ مِنَ النَّفْسِ ، وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعَالِمِ