RSS

سمات المغامرين

11 يناير

إن كنت تريد أن تكون تاجراً أو رجل أعمال و تدير شركتك الخاصة بنجاح , فعليك أن تتسم بهذه السمات:

1- الجرأة:

إذا تركت عنك الخوف , و حسبت نسبة المخاطرة , و درست البدائل المتاحة و قيّمتها , و حددت ماذا ستعمل في أسوء الظروف و كيف تتفادى الصدمات قدر الإمكان , و توكلت على الله أولاً و أخيراً .. فأنت بإذن الله أحد تجار المستقبل ..

الخوف هو من قتل أحلام الكثير منا , و ما زال يقتل خططنا و طموحاتنا . و لو أنك استمعت دوماً للخوّافين , فإنك ستظل دوماً و أبداً موظفاً مطيعاً في أحسن أحوالك , تنتظر راتبك آخر الشهر ..!

و من يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

كثير من التجار و رجال الأعمال لم يحبوا حياة الوظيفة . بل كانوا دوماً و أبداً متمردين على وظائفهم , غير قانعين بها . طموحهم عالية و نفوسهم أبيّة . لا يقرّون على قرار , و لا يحبون الروتين . حياتهم ما بين شد و جذب , مغامرة هنا و مغامرة هناك , تخيب مرتين و تصيب مرة . يتعلمون من أخطاءهم و تجارب الآخرين . يتحمّلون مسؤوليات أفعالهم .

2- الحاجة للإنجاز:

عُرف عن بيل قيتس -أغنى رجل في العالم- عمله لساعات طويلة , حاجته المستمرة للإبداع و الجودة , و قدرته على أخذ المخاطرة بعد تقييمها . فكثرة النوم و الكسل أكبر سببان يبعدانك عن عالم التجارة . فتخلص منهما إن كنت تنوي أن تكون رجل أعمال في المستقبل .

يقول عالم الإدارة ماكليلاند .. ثلاث سمات مصاحبة دوماً للمغامرين:

– تخطي العقبات و حلّ المشكلات و الرضى بتحقيق الأهداف المرسومة .

– الجرأة و دخول المخاطر بعد تقييمها و تقييم البدائل المتاحة .

– الحاجة لرأي الآخرين كوسيلة لقياس نجاحك .

3- حب الإستقلالية و الإعتماد على النفس:

يترك كثيرون من المدراء التنفيذيين شركاتهم لرغبتهم في تحقيق رغباتهم الشخصية بأن يكونوا ملّاك لشركاتهم الخاصة , و مدراء لأنفسهم . فهما كانت وظيفتك في تلك الشركة , فأنت ما زلت “موظفاً” تقبض راتبك نهاية الشهر و مكافأتك نهاية السنة . لا تملك حرية القرار التامة , تضيع وقتك و جهدك في تنمية أموال الآخرين .

ترك جيم تريبيق وظيفته كمدير التسويق في شركة HP , و افتتح شركته الخاصة Tandem Computers , ليحقق حاجته في الاستقلالية .

تقول الأبحاث أن المغامرون لا يميلون للبحث عن مساعدة عند أحد , و لذلك يسجلون دوماً درجة متدنية في حاجتهم للدعم . لكن في الجهة المقابلة , هذا قد يؤثر عليهم في التوسع في شركاتهم و أعمالهم , لأنهم لا يحبون تفويض الأعمال لغيرهم من الموظفين .

4- الإيجابية و الثقة الداخلية بنفسك و قدراتك

المغامرون لا يعلقون النجاح على الحظ , بل يثقون بأنهم قادرون على التحدي و تغيير الظروف لصالحهم . يؤمنون بأنهم قادرون على المواجهة , و تصيّد الفرص , و رؤية النور وسط الظلام , و تقليب العقبات لصالحهم , و متفائلون دوماً بما ينتظرهم . يلومون أنفسهم بأنهم لم يستغلوا الفرص التي تولدت من الكوارث و العقبات , و لا يلومون العقبات أنفسها . ينظرون دوماً لنصف الكأس الممتلئ .

يقول أحد رجال الأعمال الذين قابلتهم:

ظننا أن الأزمة المالية في عام 2008 قتلتنا , لكنها كانت فلتراً أزالت عنّا كثيراً من صغار المنافسين الذين أغرقوا السوق ببضائعم الرخيصة و الردئية . لأنهم كانوا يبنون تجارتهم بالدين , و الأزمة المالية قضت على السيولة في السوق , فأضطرتهم للإغلاق لأنهم لا يملكون ما يدخرونه من سيولة للأيام العصيبة .

المغامرون دائماً يقظين , يبحثون عن الفرص وسط الكوارث و المصائب , و يتوسعون في وقت الأزمات الإقتصادية ثقة بأنفسهم و إمكانياتهم ..

في إحصائية أجريت على 547 مغامر و رجل أعمال من قبل البنك الحكومي الكندي لدعم الأعمال الناشئة , خرجت هذه النتائج الممتعة:

“المغامرون هم نشيطون جداً , مليئون بالطاقة و الحيوية , يستطيعون إنجاز المهام بنجاح , لهم القدرة على تحفيز الآخرين . هم أشخاص انتمائيون , لهم طابع حياة مختلف عن الشخص العادي , جريئون , و يعملون لساعات طويلة . ينامون قليلاً و أوقات متعتهم قليلة . لا توجد عندهم هوايات , لكنهم راضين بحياتهم .”

5- الحدس و الفراسة:

المغامرون يتسمون بحسن الحدس و الفراسة , و يستطيعون ترتيب أوراقهم و إتخاذ القرارات في جو ضبابي غير واضح المعالم . يتميزون بقوة الملاحظة و يستطيعون قراءة المستقبل . هم ليسوا عرّافين , لكنهم فطناء . يجمعون أنصاف المعلومات و يصلون بين أطرافها ليتوقعوا المستقبل .

توقعّ مؤسسي أبل ستيف جوبز و ستيف وزنياك حاجة الناس لكومبيوترات شخصية , فقاموا بإختراع و تصنيع أول كومبيوتر شخصي أبل1 . و اليوم لا تكاد ترى رجلاً أو امرأة وصل مرحلة الجامعة , ليس لديه كومبيوتر محمول أو مكتبي . و أصبحت أبل ذات أكبر قيمة سوقية حاليا بين شركات العالم ..

و رأى كنق كامب مؤسس شركة Gillette حاجة الناس لموس حلاقة فأمضى 6 سنوات من عمره ما بين محاولة و فشل , حتى خرج لنا بموس حلاقة مستبدل الشفرات . و نجح نجاحاً باهراً ..

و فطِن مؤسس شركة P&G لفكرة حفائظ الأطفال , فجعلها حاجة ملحة في حياة الناس . و أصبحت شركته من أشهر الشركات على وجه الأرض ..

6- الإبداع:

الإبداع سمة مهمة جداً لأي مغامر و رجل أعمال . فأنت حتى تنجح و تتميّز عن غيرك , لابد أن تبدع و تأتي بجديد . و إلا فمالذي سيجذب الناس لك و لتجارتك !

و الإبداع في عالم الأعمال قسمين: أن تبدع في إخراج منتج جديد , أو تبدع في طريقة تقديم هذا المنتج أو تحسينه و تطويره . فمثلاً أبل أبدعت منتجاً جديداً و أخرجت لنا جهاز الآيفون , و سوني صنعت لنا تلفازاً ثلاثي الأبعاد , و قوقل أخرجت لنا برنامج الخرائط الشهير قوقل إيرث , و قبلهم أديسون اخترع لنا المصباح .

و الأسهل -و هو الأشهر في عالم الأعمال- هو أنك تطوّر الفكرة أو طريقة تقديمها . فمثلاً شركة Netflix طورت فكرة تأجير أقراص الأفلام و جعلتها عبر البريد ثم أدخلتها عبر الانترنت . و موقع أمازون نقل فكرة بيع الكتب من المكتبات إلى الانترنت . و Zara هيأت نفسها بحيث تكون أسرع الناسخين لموضات الملابس من معارض الأزياء العالمية , و جهّزت مصانعها لتقوم بتصنيعها و توزيعها على فروعها خلال 16 يوماً فقط . و ابتكرت طريقة العرض بكميات قليلة و تشكيلات متتابعة , حتى تُجبر الزبائن على الشراء من أول وهلة , لا تضطر للبيع بأسعار مخفضة . فإنت إن لم تشتري ما أعجبك هذه المرة , فإنك لن تجده في زيارتك القادمة

المصدر

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في 11 يناير 2012 in مهارات

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: