RSS

أطفال أكثر سعادة وذكاء

22 مارس

* كيف ننشئ أطفالاً أكثر سعادة و ذكاء ؟

– يشعر العديد من الآباء و الأمهات بالعجز عندما يتعلق الأمر بتعزيز و دعم النمو الذهني والعقلي لأبنائهم. فمعظمهم يعتقدون أن تحقيق هذا الهدف لا يأتي إلا من خلال تشجيع أطفالهم على الدراسة. والحقيقة انه في إمكان الأهل فعل الكثير إذا أرادوا التأثير بشكل ايجابي في تعليم أبنائهم و نموهم. و من أجل ذلك عليهم إتباع الخطة التالية ، و هي خطة في غاية البساطة يمكن للجميع تطبيقها ، كما أنها تخلق مناخـاً صحياً صالحــاً للتعلــم ، وهي أيضاً أساس لتنشئة طفل أكثر سعادة و ذكاء:

أولا: ساعديه على الانفراد بنفسـه:

– ساعدي طفلك على أن يخصص وقتاً معيناً يمكنه من خلاله الانفراد بنفسه وخططي لأن يكون هذا الوقت خلال أي ساعة على مدار اليوم، فهذا الوقت يساعد الأطفال على تعلم الابتكار والاعتماد على النفس ويسمح لهم بالانفتاح على أفكار جديدة ، فإذا أردت لصغيرك أن يكتسب بعض الصفات مثل .. الطموح والفضول وروح المبادرة ، فاحرصي على أن ينفرد بنفسه ما لا يقل عن ساعة أو ساعتين يومياً في جو هادي ملئ بالابتكـار.

– تحكي إحدى الأمهات عن تجربتها قائله: ( كان أطفالي يذهبون إلى الفراش أبكر من زملائهم الذين في أعمارهم و هذا يعني بأنهم سوف يستيقظون في الصباح في وقت أبكر من الذي أستيقظ فيه أنا وأبوهم ، و كنا لا نسمح لهم بإيقاظنا فقد كان مسموح لهم بفعل أي شي باستثناء مشاهدة التلفزيون ، و كان هذا النظام يجعل في إمكانهم تخصيص بضع ساعات لأنفسهم يومياً ، فأظهروا قدرة عالية على الابتكار خلال هذا الوقت ، وكانت ابنتي وهي اليوم مؤلفه محترفه تقضي وقتها في قراءة الكتب وأحياناً تلعب مع أخيها ويؤلفان حوارات خياليه بينما ابني وهو الآن مهندساً مدنياً كان يقضي وقته في رسم المباني والمنازل ).

ثانيــاً: ساعديه على إكتشاف مواهبـه:

– يحتاج الأطفال إلى أن يعرفوا أنهم يمتلكون الذكاء وصفات التفرد ، و جميل أن تقولي لطفلك انه مختلف عن الآخرين ، ولكنك في حاجه أيضاً لان تبرهني له على ذلك مراراً وتكراراً منذ سن مبكرة.

ثالثاً: ابدئي التعليـم مبكـــراً:

– من ضمن الأفكار النمطية المتوارثة أن الرضع والأطفال لا يمتلكون سوى قدرة محدودة جداً على التعلم ، حتى يصلوا إلى سن المدرسة وأنهم لا يجيدون سوى اللهو بلعبهم والاستماع إلى القصص البسيطة ، وكنتيجة لتلك الأفكار ، لا يطمح معظم الآباء والأمهات إلى تعليم أبنائهم في هذه السن ، ولا يحاولون حتى ذلك ، فهم يفترضون أن أبنائهم لم يكتسبوا بعد قدره حقيقية على التعلم.

– والحقيقة أننا جميعاً نملك هذه القدرة منذ اللحظة التي ولدنا فيها. فإن تعليم الأطفال القراءة في سن مبكرة يمنحهم الوسيلة التي تمكنهم من شغل أوقات فراغهم ، ولا يعد من الأهمية في شي ماذا يقرأ الطفل طالما أن ما يقرأه يثير اهتمامه ، فالمهم في هذا الأمر هو ممارسة عادة القراءه.

– فأي نوع من القراءات يثري قاموس الصغير اللغوي وينمي تجربته.

رابعـاُ: احرصي على تنمية حس التعجب لديـه:

– ” لمــــــاذ ؟؟ ” كلمة يتلفظ بها الأطفال مراراً وتكراراً ، فنفوسهم تضج بالأسئلة ، وهم في حاجه لمنحهم جميع أنواع الفرص ليقوموا بطرح هذه الأسئلة.

خامســاً: لا تفسري الإخفـاق سلبـــاُ:

– الإخفاق سمه أساسيه من سمات حياة الطفل في سنوات عمره الأولى ، فالطفل يتمنى الكثير ويحاول الكثير ، يحاول الوقوف فيسقط ويقف مرة أخرى ، ثم يخفق و يبدأ من جديد …..الخ.

– وهو أيضا لا يلقى بالاً لاستخدام كلمات دون معنى عند تواصله بالآخرين بل ويستمر في استخدام هذه الكلمات حتى يعرف اللفظ الصحيح ، فهو يتعلم على مبدأ التجربة الخطأ. فإذا لم ينجح في الوصول إلى مبتغاة عليك أن تمديه بالثقة والتشجيع ، لأن الأطفال الذين يخفقون وتواجه إخفاقاتهم بالنقد المتواصل من قبل المحيطين ، يفقدون حب المغامرة ويكرهون المخاطرة ، فيتوقفون عن طرح الأسئلة وخوض التجارب الجديدة.

 
أضف تعليق

Posted by في 22 مارس 2010 بوصة مهارات

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: